القاضي التنوخي

443

الفرج بعد الشدة

ورب خائف أمر يستكين له * ينجو وخيرته ما قدر الله ليحيى بن خالد بن برمك من أبيات : ألا أعلم إنما الدنيا غرور * وليس بدائم فيها نعيم سينقطع التلذذ عن أناس * إذا ماتوا وتنقطع الهموم أنشدني أبى رحمه الله من قصيدة لسلم بن عمرو الخاسر : إذا أذن الله في حاجة * أتاك النجاح على رسله ( وقرب ما كان مستبعدا * ورد الغريب إلى أهله يفوز الجواد بحسن الثناء * ويبقى البخيل على بخله ( 1 ) فلا تسأل الناس من فضلهم * ولكن سل الله من فضله ووجدت مكتوبا بخط عمى القاضي أبى جعفر أحمد بن محمد بن أبي الجهم التوخي : إذا أذن الله في حاجة * أتاك النجاح بها يركض فان عاق من دونها عائق * أتى دونها عارض يعرض أنشدني عبيد الله بن محمد بن الحسن العتبى المعروف بالبصري لنفسه : إذا أذن الله في حاجة * أتاك الجناح بغير احتباس فيأتيك من حيث لا تدره * مرادك للنجح بعد الإياس لمحمد بن حازم الباهلي : وأرحل إذا أجدبت بلاد * منها إلى الخصب والربيع لعل دهرا غدا بنحس * بكر بالسعد في الرجوع لأبي تمام الطائي : وما من شدة إلا سيأتي * لها من بعد شدتها رخاء وأنشدني الأمير أبو الفضل جعفر المكتفى بالله قال أنشدني بعض أصحابنا منسوبا ( 2 )

--> ( 1 ) الزيادة عن حل العقال وحواشي معجم الأدباء . ( 2 ) نسب في حل العقال هذه الأبيات إلى قيس بن الخطيم والأول منها مع أبيات أخرى منسوبة إلى قيس أيضا في الحماسة ونقل التبريزي عن أبي الرياش أنها للربيع بن أبي الحقيق اليهودي .